جواد شبر

69

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

أجالت في عينها مرودا ، ولا امتشطت حتى بعث المختار برأس عبيد اللّه بن زياد . والأبيات المذكورة ذكرها أيضا ابن نما في ( مثير الأحزان ) وفي اللهوف لابن طاووس ، ويقول ابن جرير في التاريخ ج 6 ص 268 انها لبنت عقيل بن أبي طالب وكذا رأي ابن الأثير . وفي رواية ابن قتيبة في عيون الأخبار ج 1 ص 212 للأبيات خلاف ، وفي مقتل الخوارزمي ج 2 ص 76 : ان زينب بنت عقيل بن أبي طالب قالت البيتين الأولين ، وفي رواية أخرى ان بنت عقيل بن أبي طالب قالت وذكر أربعة أبيات ، والرابع منها : ضيعتم حقنا واللّه أوجبه * وقد رعى الفيل حق البيت والحرم ونسبها ابن شهرآشوب في المناقب إلى زينب بنت أمير المؤمنين « ع » وانها أنشأت الأبيات الثلاثة بعد خطبتها بالكوفة . وفي تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي ان زينب بنت عقيل بن أبي طالب قالت : وذكر أربعة ابيات ، وكان الرابع في روايته : ذريتي وبنو عمي بمضيعة * منهم أسارى وقتلى ضرجوا بدم ونسب ابن حجر الهيتمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 200 الأبيات الثلاثة إلى زينب بنت عقيل بن أبي طالب ، وفي ارشاد المفيد رحمه اللّه : لما سمعت أم لقمان بنت عقيل بن أبي طالب بنعي الحسين خرجت تنعاه ومعها أخواتها : أم هاني وأسماء ورملة وزينب . وذكر الأبيات الثلاثة أقول ورأيت في بعض كتب المقاتل : وخرجت أسماء بنت عقيل بن أبي طالب في جماعة من نسائها حاسرة حتى انتهت إلى قبر رسول اللّه « ص » فلاذت به وشهقت عنده ثم التفتت إلى المهاجرين والأنصار وهي تقول : ماذا تقولون ان قال النبي لكم . . . الخ فأبكت